الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

عزيزى الزائر رجاءا تفضل بتسجيل اسمك وكلمة المرور الخاصة بك للتواصل
الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

منارة العلم والتكنولوجيا- الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة

ألف مبروك لحصول المدرسة(القسم الإعدادى) على شهادة الإعتماد و الجودة وعقبال القسم الثانوى إن شاء الله
 
شِعارُنا 
 
فى مدرستنا
 
كُل يوم
 
وزير
سيعقد إمتحان منتصف الترم يوم الثلاثاء الموافق 15 11 2011
يسُر المدرسة أن تعلن عن فتح فصول محو الأمية بدون مقابل
 
فعلى الراغبين والراغبات المبادرة بتسجيل الاسم لدى الاخصائية الاجتماعية
 
قائد مجال المشاركة {أ / هبة نور}

المواضيع الأخيرة

» ممارسات و مؤشرات /المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية للمؤسسة :
الجمعة مايو 08, 2015 6:15 am من طرف ميفاوي

» ممارسات المجال الثالث
الجمعة مايو 08, 2015 6:13 am من طرف ميفاوي

» ورشة عمل: ( الموازنة الفعالة والرقابة علي التكاليف)اسطنبول – تركيا 15 – 24 يونية 2014م
الأحد مارس 30, 2014 10:10 am من طرف ميرفت شاهين

» اجابة النموذج الاول للعلوم للصف الثالث الاعدادى
السبت مارس 29, 2014 9:27 am من طرف فتحي العادلي

» تهنئة بالعام الدراسى الجديد
الأحد سبتمبر 22, 2013 2:25 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 18 (My computer is being repaired)
الخميس مارس 14, 2013 10:59 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 17 Sports time
الخميس مارس 14, 2013 10:24 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 16 (Whose bag is that?)
الخميس مارس 14, 2013 9:57 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 15 (Changing lives)
الخميس مارس 14, 2013 9:49 pm من طرف Roully Fadel

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    الهدف ولد فى الظلام

    شاطر

    som3ah55

    عدد المساهمات : 108
    نقاط : 262
    الرتبة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/09/2009

    الهدف ولد فى الظلام

    مُساهمة من طرف som3ah55 في الإثنين يناير 25, 2010 1:50 am

    الهدف








    مرت عليه ساعات كأنها دهر لم يكن يحتسب للوقت الذى يمر
    وهو يتكئ لجزع شجرة فى حديقة عامة مقابلة لبيته العتيق الذى يقيم فيه بمفرده وقد خلت
    الحديقة من الزوار فى زمرة الايقاعات السريعة و الزحام والحاجات المتلاحقة لزمن فقد الانسان فيه الاحساس وتحجرت
    فيه المشاعر ، زمن سلب الانسان آدميته وقد
    وافق الاخر على هذا وتحول مع الزمن او
    حوله الزمن إلى ترس فى آله تدور بلا هدف ، لماذا هذا الدوران ؟، متى سوف تتوقف ؟
    ومالذى يكرهها على ان تتوقف ؟ ، الآله تدور به والحياة تدور براسه .






    انطلق من بيته
    العتيق الذى لا يشم فيه إلا رائحة الموت ، ودع فيه كل أهله ، جده وجدته من قبل
    أبويه ، كلهم رحلوا وتركوه وحيدا فى هذا البيت العتيق الواسع ، تركوا له رائحتهم فى كل ركن من أركان البيت ، رائحة
    كان لزاما عليه أن يحبها لانها تعيدهم إلى مخيلته لبعض الوقت ويكرهها أيضا لانها
    تكسوه كما تكسوا المكان بالوحشة والغربة ،
    اليوم أحس بالخوف من المكان ، تسلل إليه أحساس يدفعه ليكره هذا البيت العتيق ،
    اندفع يتلمس قليل من الهواء يدخل رئتيه ليخرج محملا بكل الخوف الذى رقد فى أعماقه
    سنين تربع وتغلغل خلسة فى بادئ الامر ثم افصح عن وجوده وبدأ يتلاعب به ، يلوى له
    الفكر يقبض على لجام عقله ويسيره كيفما يشاء .






    اتكأ جالسا إلى جزع شجرة عتيقة فى الحديقة الخالية من
    الزوار وقد بدا نصف قرص الشمس بعدما اختفى النصف الآخر فى المجهول ، حل الظلام
    متسللاً حتى احتل منه البصر ، فلا يرى إلا الظلام حتى لوجال بعينيه يميناً ويساراً
    لا يرى إلا الظلام يملأ عينيه .



    كان الظلام
    مخيفاً لا قمر ولا نجمة تبعث بصيصاً من النور أو الأمل فى السماء كانت السماء وكأن
    النجوم قد هجرتها ، وكأن القمر قد مل من تكرار دورته ، أو كأنه يخشى أن تجرى عليه
    الحياة كما تجرى على كل الخلق فيجد نفسه يدور فى رحاها تطحنه بين فكيها فقرر أن يهرب منها ، الكثير من الأفكار تواردت
    على ذهنه ليجد مبرراً لهذا الظلام المثير للدهشة دون أن يجد تفسيراً منطقياً .



    لايدرى كم مر من
    الساعات وهو يتنفس هذا الظلام الحالك ولا يسمع الا الصمت القاتل ، لم يهتم للوقت ،
    ساعات مرت كما مرت من قبل اربعين عاماً هى عمره ، 40 عاماً سرقها الزمان منه فلن
    يهتم ابداً لساعات قليلة أو كثيرة يسلبها منه الان ، اربعون عاماً مرت ؟ ! ، كيف
    .... متى ؟! .... كانت هذه بداية ، اين هو من هذه السنين ، راح يسترجعهم عاما بعد
    عام ، كيف كان الطفل المدلل من جديه ، وكيف كان رد فعلهم لو فكر ابويه أن يعاقبوه
    على خطأ ارتكبه يوماً ، حتى لو كان العقاب بتوجيه اللوم ، كان جده وجدته بمثابة
    الدرع الذى يصد عنه لوم ابويه ، والذان كانا بحكم انه وحيديهما يدللانه أيضاً ،
    دارت حياته ، تعلم .... نعم ، لم يفشل .....
    نعم ، تخرج وتسلم عملاً قد يحسد عليه فى زمن لايجد فيه حاملو الشهادات
    العليا بداً من الجلوس على المقاهى .



    راح جده من قبل
    جدته بأيام ، وكأنها كانت على موعد معه ليلتقيا فى عالم المجهول الذى ينتقل إليه
    الناس بعد أن يقضو معنا مدة من الزمن تنقضى فيستوجب عليهم الانتقال إلى هناك ، خلا
    منهم الدار وبقى مدلل ابويه والذان حاولا تعويضه عن فقد جديه ، ثم رحلا هما ايضاً
    دون أن يدرى لماذا ؟ ، تركاه وحيداً ، إلا انها لم تكن الأزمة فقد زرع فيه جده ومن
    خلفه أبوه القدرة على التأقلم مع الظروف والتى يجب إلا تقف حاجزا يحول بينه وبين
    دوران دورة الحياة ، استوعب هجرتهم إلى المجهول ايضاً ، بقى وحيداً ، يعتمد على
    نفسه فى كل متطلباته وحاجاته ، حتى فى أحلك الظروف لا يذكر أنه بحث عن من يساعده .



    لم يخجل الظلام
    ليلملم بعضه ويرحل ، ظل متربعاً كما ظلت الأفكار تنهمر فى رأسه ، والذكريات تنسدل
    حتى أنها سيطرت على راسه وتملكت من كل أركانها ، لم يشعر يوماً بالوحدة حينما وجد
    نفسه قادرا على القيام بكل ما يلزمه ، لم يشعر يوما بالعجز ، كما لم يشعر يوماً
    بعبئ العمل ، لم يكن موظفا مرموقاً مميزا فى عمله ، لكنه لم يكن مقصراً ذات يوم ،
    ولا يذكر أنه وجه إليه لوم فى العمل لتقصير بدا منه .



    كانت حياته تسير
    بإيقاع روتينى غير مثير ، وقد تبع هو نفس النمط فى كل تصرفاته ، فكأنه كان يتحرك
    كما لو كانت ممارساته اليومية مسجلة على شريط يسترجعها كل يوم ، وكأنك تشاهد فيلم
    تليفزيونى معاد للمرة الألف ، نصف يوم مر عليه اليوم لم يكن يحسب له ، كل ما يعلمه
    أنه شعر اليوم بأن صدره يختنق ، راح يكسر ملل الروتين الحياتى ، راح يتحسس قليل
    من الهواء .



    ولايزال الظلام
    يتبجح فى سيطرته على كل الارجاء ، لكنه لم يعد يشعر بالظلام ، هنا ومضه أضاءت أمام
    عينيه ، أو ربما تخيلها ......، لا ...... لم تكن بوهم ، الومضه كانت فى عقله ، فى
    فكرة ، فكرة طرأت عليه اليوم , لم يسأل نفسه ذات يوم عن سبب بقاءة فى هذه الحياة ،
    من سبب وجوده ، لماذا تزوج أبويه ، لماذا اتيا به إلى هذه الحياة الرتيبة ، لم يكن
    يشعر بانهم ملوا الحياة ذات يوم أو شعرا برتابتها ، ربما كان هو هدفهم فى الحياة ، ربما هو من
    دارت حياتهم حوله ، حقا كان لديهم الهدف الذى عاشا من أجله ، رسالة استوجب عليهم
    أداءها وقد قاما فعلاً بأداء هذه الرسالة على أكمل وجه بقدر ما توفره لهم الحياة .



    وهنا قفز السؤال
    إلى عقله ، لماذا لا يوجد لديه الهدف ، لماذا يعيش من دون رسالة يؤديها ، حتى لو
    كانت الرسالة زوجة يرعاها ، وطفل يحيا من أجل أن يحوله إلى رجل ، كما فعل أبويه ،
    وكما فعل جديه من قبل ، لم يفكر يوما فى الزواج ، لم يفكر فى تكوين الأسرة ،
    اربعين عاما عاشها لنفسه ، كادت الوحدة أن تقتله اليوم ، كادت الحياة بلا هدف أن
    تخنقه ، بدأ الظلام يعلن عن خجله ويشعر أنه ضيف ثقيل غير مرغوب فيه ، لاح أول ضوء
    للفجر الجديد ، قام من جلسته ، جاء بلا هدف ، جلس إلى نفسه جلسة لم يجريها من قبل
    ، قام على غير ما جاء ، الان اصبح لديه هدف ، حقاً ، عليه رسالة يجب أن يؤديها ،
    من الآن فهو يحيا لهدف ، له وجهة ، له رسالة ، ربما لم تكن واضحة أمام عينيه الأن
    ، لكنه يرى له دور وإن كان محدوداً ، لكنه عليه أن يسهم فى استمرار الحياه ، أسرة
    ، أطفال ، هذا هو هدفه المحدود الأن إلا أنه غداً سوف يعود ليفكر كيف يمكنه تنمية
    هذا الهدف الصغير ليشعر يوماً أنه حمل الرسالة واداها .









    إسماعيل سيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 2:45 am