الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

عزيزى الزائر رجاءا تفضل بتسجيل اسمك وكلمة المرور الخاصة بك للتواصل
الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

منارة العلم والتكنولوجيا- الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة

ألف مبروك لحصول المدرسة(القسم الإعدادى) على شهادة الإعتماد و الجودة وعقبال القسم الثانوى إن شاء الله
 
شِعارُنا 
 
فى مدرستنا
 
كُل يوم
 
وزير
سيعقد إمتحان منتصف الترم يوم الثلاثاء الموافق 15 11 2011
يسُر المدرسة أن تعلن عن فتح فصول محو الأمية بدون مقابل
 
فعلى الراغبين والراغبات المبادرة بتسجيل الاسم لدى الاخصائية الاجتماعية
 
قائد مجال المشاركة {أ / هبة نور}

المواضيع الأخيرة

» ممارسات و مؤشرات /المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية للمؤسسة :
الجمعة مايو 08, 2015 6:15 am من طرف ميفاوي

» ممارسات المجال الثالث
الجمعة مايو 08, 2015 6:13 am من طرف ميفاوي

» ورشة عمل: ( الموازنة الفعالة والرقابة علي التكاليف)اسطنبول – تركيا 15 – 24 يونية 2014م
الأحد مارس 30, 2014 10:10 am من طرف ميرفت شاهين

» اجابة النموذج الاول للعلوم للصف الثالث الاعدادى
السبت مارس 29, 2014 9:27 am من طرف فتحي العادلي

» تهنئة بالعام الدراسى الجديد
الأحد سبتمبر 22, 2013 2:25 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 18 (My computer is being repaired)
الخميس مارس 14, 2013 10:59 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 17 Sports time
الخميس مارس 14, 2013 10:24 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 16 (Whose bag is that?)
الخميس مارس 14, 2013 9:57 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 15 (Changing lives)
الخميس مارس 14, 2013 9:49 pm من طرف Roully Fadel

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    أساليب تقويم المعلم

    شاطر

    Roully Fadel
    مشرفة اللغة الانجليزية
    مشرفة اللغة الانجليزية

    عدد المساهمات : 426
    نقاط : 952
    الرتبة : 10
    تاريخ التسجيل : 04/01/2010
    الموقع : مشرفة اللغة الانجليزية

    أساليب تقويم المعلم

    مُساهمة من طرف Roully Fadel في الإثنين فبراير 01, 2010 5:24 pm

    أساليب تقويم المعلم:-
    حتى نستطيع أن نقوم على أساس سليم دعنا نستعرض أساليب تقويم المعلم قديما .
    اختبارات لقياس الخصائص التي تميز المعلم الفعال عن غير الفعال:- فمثلا كان
    المعتقد أن المدرس الفعال ( الناجح) هو المدرس الذكي . ولكن وجد بالتجربة أن
    الارتباط بين ذكاء المدرس وتحصيل تلاميذه ( كذلك لنجاحه في التدريس )
    ضعيف لا يتجاوز ٠,٠٣ كما أن تحصيل المدرس في المواد التخصصية أو المهنية (
    في كيفية تعليم التلاميذ وفي طرق التدريس) لا يؤدي بالضرورة إلى تطبيق العملي
    الناجح في التدريس ونحن نلاحظ ذلك بنسبة لبعض الطلاب الغير متفوقين الذين
    ينجحون نجاحا باهرا في أدائهم العملي في المواقف التدريسية.
    إلا أنه يجب أن يكون للمعلم مستوى معقول من المعرفة التخصصية والمهنية
    والمهارات التدريسية . وعيب هذه الاختبارات ناتج من القصور في صدقها وثباﺗﻬا
    لعدم تحديد الخصائص التي تبرز المعلم الكفء والفعال والتي تنعكس في أدائه
    التدريسي.
    تحصيل التلاميذ:-
    كان يعتقد أن تحصيل التلاميذ دليل على فعالية المعلم ، وكان المعلم يقيم على
    أساس مستوى تحصيل تلاميذه . ولكن كما بينا سابقا لا يمكن قبول ذلك لعدة
    أسباب:
    أ) قد يكون لنفس المعلم فصل كل تلاميذه متفوقين وفصل آخر تلاميذه
    ضعفاء مع أنه يدرس لهم بنفس الأسلوب . أي بسبب اختلاف طبيعة
    التلاميذ وخبراﺗﻬم السابقة وتغير العوامل الاجتماعية والأسرية ....تتغير
    استجاباﺗﻬم من المدرس.
    ب) اختبارات التحصيل للتلاميذ قد ينقصها الصدق والموضوعية والثبات.
    ت) وجود عامل الانحدار . فإذا أردنا أن نعرف عما إذا كان المدرس كان له
    تأثير في زيادة تحصيل التلميذ عن طريق الاختيارات القبلية والبعيدية فزيادة
    تحصيل التلميذ أو انخفاضها لا ترجع كلية إلى أداء المعلم ولكن إلى ظاهرة
    فالطبيعة تميل إلى الاعتدال . فمثلا . regression تسمى الانحدار
    الآباء الذين يمتازون بالقصر أولادهم أطول منهم والعكس.
    وكذلك أي زيادة أو نقص في التحصيل قد يكون راجعا إلى عامل
    الانحدار وليس للمعلم.
    ث) تقييم المدرس على أساس تحصيل التلميذ ( أي نسبة النجاح) يجعله يركز
    على التلاميذ المتوسطين وليس على الأقوياء أو الضعفاء جدا لأنه بمجهود
    قليل يمكنهم اجتياز الامتحان وتزداد نسبة النجاح التي يقوم المدرس على
    أساسها كما تبين بالتجربة منذ ١٠٠ سنة.
    أي أن التقويم بأي من الأسلوبين السابقين لم يؤد إلى تحسين في نوعية
    التدريس.
    تقديرات المعلم.
    هنا تقاس نوعية التدريس مباشرة في الموقف التعليمي عن طريق الملاحظة واستخدام
    ونلاحظ أن هذه أفضل من rating scales ( مقاييس التقدير ( مثل التقويم
    الأساليب غير المباشرة التي تقيس نوعية التدريس من خلال خصائص المعلم أو تحصيل
    التلميذ بعيدا عن الأداء العملي.
    والمشرف الذي يعطي التقدير يقوم بملاحظة ماذا يجري في الفصل الدراسي ليلاحظ
    سلوك كل من المعلم والتلميذ وما قد يبدو بينهما من علاقة ، ويجمع هذه الانطباعات
    ليكون صورة مركبة لها معنى ثم يقارن هذا التركيب لما يكون في ذهنه عن المعيار
    الذاتي للتدريس الفعال في نظره ، كل هذه الأفعال تدور في رأس المشرف بدون أي
    تسجيل لأداء المعلم ، أما التسجيل فيكون فقط في النتيجة النهائية للتقدير والتي ترصد
    في درجات المعلم.
    وهذا التقدير لا يصح بأي حال من الأحوال أن يكون مقياسا سليما فالمقياس السليم
    له شروط مثل:-
    - كل المختبرين ( الذين يقيمون ) يجب أ يقدم له عمل واحد أو أعمال متكافئة (
    فليست كل الدروس مثل بعضها ، فدرس الهندسة غير درس الجبر ودرس نظري
    غير درس تطبيقات أو تمارين...)
    - يجب أن يوفر تسجيل للأداء فمثلا الامتحان التحريري يكون التسجيل فيه
    بالكتابة والرسم في أوراق الإجابة.
    - يجب أن يحتوي على مفتاح للتصحيح.
    المتفق عليه الذي يرجع standard - يجب أن يكون معروفا المعيار أو المستوى
    إليه في قياس أداء الفرد.
    ولذا فإن الذاتية لها وزن كبير في التقويم ولنتخيل ثلاثة ملاحظين لدرس واحد بأخذ
    انطباعا خاصا تبعا لتفسيره الذاتي ، فقد يقدر أحدهم الجو العاطفي المحبب في الفصل
    ويقدر الثاني التفكير المستقل ونشاط التلاميذ ويقدر الثالث الأدوات والوسائل التي
    يستخدمها المعلم في التعليم ...أي أن كل ملاحظ وجه نظرة تجاه سلوك مختلف
    للمعلم وأعطى له وزنا مختلفا.
    واضح أن فكرة كل ملاحظ عن التدريس الفعال الذي يرجع إليه في المقارنة لعمل
    التقدير ( والتقويم ) تعكس معتقداته ، وهي تختلف من ملاحظ وآخر.
    أما إذا استخدم الملاحظون جدولا للملاحظة يتضمن مفردة تصف سلوكا معينا
    فالجميع سيسجلون السلوك. وسيكون التقدير بناء على تكرار السلوك بنفس مفتاح
    التصحيح بعيدا عن التفسير الشخصي ( الذاتي ) . وبذلك يكون المعلم واحدا مهما
    اختلف الملاحظ ( المشرف أو المقيم)
    أو الملاحظة ذات structured يسمى هذا النوع من الملاحظ بالملاحظة التركيبية
    لعدم اعتمادها على التفسير الشخصي Low inference الاستدلال المنخفض
    للملاحظ نلاحظ أن مفتاح التصحيح لاأداء الملاحظة التركيبية عبارة عن طريق تجميع
    بيانات الفصل الدراسي وتركيب مفتاح التصحيح ومراجعة الأوزان. المعتقدات هنا(
    تختلف عن معتقدات الملاحظ التي تدور في رأسه ) تشكل أساس مفتاح التصحيح
    وتكون ظاهرة في الأوزان التي تعطي لكل سلوك للمعلم ، والإجراءات الإحصائية (
    التحليل العاملي). فمفتاح التصحيح هنا هو الذي يخضع الذاتية إلى الموضوعية . وعلى
    ذلك فالملاحظة التركيبية ( ذات الاستدلال المنخفض ) عالجت أهم عيوب مقاييس
    التقدير وهي الذاتية، وأصبحت أقرب إلى المقياس الموضوعي السليم ، ومن ثم فقد
    عالجت أيضا عيب تأثير الهالة ( الذي يجعل المشرف يعطي تقديرا أعلى للطالب ليس
    على كفاءته التدريسية ولكن لأنه يعطي انطباع أفضل ).
    عن قصد حاولت توضيح الجوانب السلبية في الأساليب المستخدمة في تقويم المعلم
    ليس بغرض فقد الثقة به ولكن لكي نتفادى الوقوع في هذه السلبيات ، ولكي نحاول
    التحسين وتكميل النقائص ، وبلغة أخرى لنحترس من الجانب الذي يشدنا إلى هذه
    السلبيات ولنندفع لاستغلال الجوانب الإيجابية ، فمثلا الأسلوب الأول الخاص
    باختبارات خصائص المعلم ، من سلبياته أننا لا نستطيع منه التنبؤ بما سوف يتعلمه
    التلاميذ. ولكننا يمكننا الاستفادة منه في تحديد المستوى الأدنى على أساس نمو تحصيل
    الطالب من المعرفة الأكاديمية والمهنية ( التربوية) التي تؤهله للتدريس على أساس فهم
    المادة وطرق تدريسها وللتعامل مع التلاميذ على أساس فهم طبيعة وخصائص نموهن.
    وبالنسبة للأسلوب الثاني الخاص بتقويم المعلم على أساس نمو تحصيل تلاميذه ( أو
    زيادة نسبة نجاحهم) ، فمن سلبياته أنه ينقصه الثبات والصدق عن المعلم الكفء لآن
    تحصيل التلاميذ يتوقف على عوامل متعددة منها ما هو خارج عن المعلم . إلا أننا
    يمكننا الاستفادة منه في أن نأخذ في الحسبان عند تقويم الطالب كفاءته في تعليم كل
    من التلاميذ الضعاف والمتفوقين . فالمعلم هو المسؤول عن كل تلميذ في الفصل
    والراعي له.
    بالنسبة للأسلوب الثالث الخاص بتقويم المعلم عن طريق ملاحظة أداء المعلم في الفصل
    باستخدام مقاييس التقدير ، فمن سلبياته أن التقدير يتأثر بمدى قدرة الطالب على
    إعطاء انطباع يستحسنه المشرف ، ولكنه يتميز بأنه يستخدم أثناء التطبيق الفعلي
    العملي ويعطي صورة حيه عما يجري في الفصل ويمكن للمشرف الإفادة منه بتحاشي
    الوقوع تحت تأثير الهالة ومحاولة استخدام أسلوب الملاحظة التركيبية . فيحدد مسبقا
    المعيار للأعمال والأداءات التي يقوم ﺑﻬا المعلم الفعالة ( وهو المعلم الذي يستخدم
    قدراته وعلمه في التدريس الذي يحقق الأهداف ) وتحدد السلوك الذي يضاهي هذا
    المعيار ، ثم يقوم بتسجيل تكرار هذا السلوك بحيث يراعي العوامل : نوع الدرس
    مستوى الفصل وقت الحصة ( في أول اليوم الدراسي أو آخره ) ، وبحيث يبتعد
    عن الانحياز أو الانبهار . وأن يعمل مفتاحا لاعطاء التقديرات للأداءات المتماثلة وفق
    المعيار . وأن يأخذ في الاعتبار العلاقة بين سلوك المعلم ونواتج تعلم التلاميذ تحصيليا و
    وروحيًا.
    وجدير بالذكر أنه توجد أدوات أخرى للأسلوب الثالث . مثل كتابة المشرف التقرير
    عن ملاحظة المعلم بحيث يحتوي التقرير وصفا تفصيليا لكل ما يحدث في الفصل من
    بداية الحصة إلى ﻧﻬايتها ، ويكون شاملا لشرح المعلم والتفاعل مع التلاميذ وما يكتب
    على السبورة ...، والتقويم والنقد والرأي الإجمالي وأخيرا التقدير النهائي للمشرف.
    كما يوجد ما يسمى بمقاييس التقدير غير الرسمية يملؤها التلاميذ ليتعرف المعلم على
    رأي تلاميذه فيه ، أو يملؤها زملاء المعلم . وهذا الأسلوب يساعد المعلم ليرى نفسه
    فيها ، أو كما يراه الآخرون ، ومن ثم يعطى له الفرصة للتحليل الذاتي ومعالجة
    أخطائه وعموما لا يعالج المعلم أخطائه إلا إذا ربى ضميره المهني.
    وتوجد طريقة أخرى غير رسمية للتقويم يستخدم فيها المعلم مسجل صوت أو فيديو
    أثناء الدرس . ثم يعيد سماع التسجيل ليقوم المعلم نفسه بنفسه خلال الحصة . وقد
    يسمح لغيرة من الزملاء حضور إعادة السماع ( أو العرض ) ليعرف رائيهم في أداء
    وتصرفات زميلهم ، ويحددون نقاط الضعف ويقدمون الاقتراحات لتعديل والتحسين.
    وقد يرى المعلم من خلال التسجيل لم يكن يلاحظه في تصرفاته من قبل مثل بعض
    الأزمات الحركية أو الكلامية التي يكررها بدون شعور.
    عموما هذه التسجيلات تعمل على تغذية راجعه مباشرة تجعل المعلم ينظر إلى تصرفاته
    بعيون ناقدة لجميع أعبائه في الفصل ولتفاعل التلاميذ معه.
    المهم أن يتيح المشرف للطالب أن يلاحظ زميله أو تلميذ أو يلاحظ نفسه بنفسه . إذ
    أن التقويم غير الرسمي يوجه الطالب إلى تحسين مهارته التدريسية.
    أما بالنسبة للتقويم الرسمي الذي يقوم به المشرف ، فيجب ألا يكون فقط على أداء
    الطالب في الفصل ولكن أيضا على تأثير الطالب على أداء تلاميذه وتصرفاﺗﻬم داخل
    وخارج الفصل . وكذلك على مهارته في إدارة الفصل وعلى خصائصه المهنية وذلك
    لكي تؤدي عملية التقويم إلى النمو المهني خلال فترة التربية العملية للطالب بالإضافة
    إلى مساعدته على النمو المتزايد في المستقبل.
    وفي ختام كلامنا عن تقويم المعلم نقدم نبذه تاريخية عنه:-
    -
    ١٩٠٠ م - - ابتدأ تقويم المعلم يأخذ صورة رسمية في ١٨٩٠
    - في ١٩٢٠ م كانت وظيفة التقويم عبارة عن وظيفة فلسفية قائمة على أفكار
    ويليام جيمس وديوي ومونتسري.
    - ركز التقويم في ١٩٣٠ م ١٩٤٠ م على خصائص المعلم ( الثقة المرونة
    الدفء الأسلوب الديمقراطي المفهوم الجيد للذات روح المرح).
    ١٩٥٠ م أنتقل التركيز في تقويم المعلم على أدائه في الفصل بالنسبة إلى :كيف -
    يصيغ المعلم الأهداف بوضوح ؟ هل يعطي المعلم التعزيز الموجب ؟.
    ١٩٧٠ م أنتقل الاهتمام إلى تحصيل التلميذ وخصائصه كناتج للتعليم -١٩٦٠ -
    وكذلك إلى أساليب التدريس.
    ١٩٧٠ م ابتداء التركيز على عملية التقويم بملاحظة السلوك المقاس بقياس تكرار -
    السلوك ( الأفعال ) التي يقوم ﺑﻬا المعلم ، والتفاعل مع التلاميذ ، والمدح والثناء
    للتلاميذ ...وذلك بالاستعانة بأجهزة التسجيل والفيديو.
    مثال لبطاقة استطلاع رأي التلميذ في المعلم:-
    المعلم : التاريخ:
    التعليمات : ضع ( صح) في المكان المناسب.
    التعليق إذا
    وجد
    ليس دائما
    دائما
    المعلم :
    بشرح جيدا
    يجيب على الأسئلة تماما
    يشرح مرة ثانية إذا لزم الأمر
    يساعد التلاميذ خارج الفصل
    يعرف مادة جيدا
    في حالة استعداد دائما
    يضيع وقت الفصل
    اختباراته غير واضحة أو غير عادلة
    يعد الفصل للامتحانات والأسئلة القصيرة
    يعيد الاختبارات بعد تصحيحها في اليوم التالي
    يعطي واجبات كثيرة
    يراجع والواجبات المترلية ويصححها
    شديد وحازم جدا في الفصل
    له شخصية ودوده
    يتميز بروح الدعابة والمرح
    يعطي درجات بعدل
    يبين طريقته في إعطاء الدرجات
    يقابل التلاميذ خارج الفصل لحل مشاكلهم ومناقشتهم
    يجعلني أحب أن يقوم بالتدريس لي السنة القادمة
    يحببني في المادة
    تعليقات واقتراحات :
    ..................................................................................
    ..........
    التقدير العام :-
    مرضي غير مرضي
    حصص المشاهدة :
    عادة ما يبدأ الطالب خبرته في التربية بحضور حصص المشاهدة لمدة أسبوعين . وهي فترة
    هامة تمتص كثيرا من قلق الطالب وتمده بالثقة . ففيها يتعرف على جو المدرسة وقوانينها
    ومعلميها ليستقي منهم الخبرات التدريسية . ويجد الفرصة في التعرف أيضا على المشرف
    وأسلوبه في النقد والتقويم ويقدم المساعدات والإرشادات .كما تتوثق الصلة بين زملائه
    للتعاون والاستفادة منهم.
    يتعامل الطالب مع معلم الفصل ويتكلم معه قبل أو بعد المشاهدة ويتناقش معه في بعض
    الأمور مثل : أهداف وغايات المعلم من الدرس ، ورائيه في التدريس ، رائيه في التلاميذ ،
    فلسفته أو آرائه التربوية ، خبرته التدريسية بحيث يجعل المعلم يشعر أنه مصدر هام ذو
    خبرة يريد الطالب الاستفادة منه.
    ويحاول الطالب أن يبني علاقة طبيعية معه ويستأذنه في الاتصال به ( هاتفيا) كل أسبوع
    للتأكد من عدم تغيير موعد الحصة أو الدرس الذي سوف يدرسه.
    - يحدد الطالب ما يرى إليه من المشاهدة . هل سيركز على المعلم وتدريسه؟
    - هل سيركز على التلاميذ وتفاعلهم ؟ هل يتعرف على نوعية أسئلة المعلم؟
    - هل يبحث عن الأسئلة التي يؤدي إلى الإجابات المشوفه والابتكارات من التلاميذ
    ؟ وبالتخطيط يمكنه أن يركز على هذه الأشياء تباعا.
    - يحاول الطالب أن يضع مكاﻧﻬا مكان تلميذ معين ويسأل نفسه ماذا كنت اجيب
    لو كنت مكانه ؟ لماذا فشل التلميذ في إعطاء الإجابة السليمة؟
    فالمهم أن يستغل الطالب حصص المشاهدة لتفهم التلاميذ ويبحث عن أسباب تصرفهم
    واستجابتهم ، كما يتعرف على مستوياﺗﻬم وقدراﺗﻬم أكثر من تركيز كل الانتباه على
    المعلم وطريقته في ضبط الفصل.
    - معايشة الطالب للمعلم والتلاميذ معا بقدر الإمكان . أو بالأحرى يعيش دور
    المعلم ودور كل تلميذ سواء الذي يجيب على أسئلة المعلم بنجاح أو بفشل ،
    المهتم وغير المهتم ، المنعزل وغير المنعزل والإيجابي الذي معه الكتاب والكراس
    والأدوات والذي ليس معه ،.........وذلك لفهم التلاميذ وليس مجرد النظر.
    - يحاول الطالب أن تكتب تقريرا بكل ما جرى في الفصل بما في ذلك تعليقات
    التلاميذ وتفاعلهم . بحيث لا يقتصر التقرير على إعطاء حكم فقط ، كأن نقول
    الدرس سيئ .. الدرس ممل ...لم استفد من حضور الدرس ...ليتني لم أشاهد
    هذا الدرس...
    - المعلم شرح الدرس شرحا ممتازا ...كان التلاميذ منصتين ويتابعون الدرس.
    فالمهم أن يشتمل التقرير أداء المعلم وسلوك التلاميذ الذي ينعكس فهمهم ، والنقاط
    الحسنه أو السيئة والاستفادة منها ز ويحضرني مثال بقعة زيت يراها شخص على أﻧﻬا بقعة
    قبيحة ويراها آخر كأﻧﻬا لوحة فنية تنعكس منها الأشعة بطريقة خلابة . المهم أن يتلمس
    الطالب النواحي الطبية في أي موقف تعليمي وتتعلم من الطبي وغير الطيب.
    وليس من المفيد تسجيل الطالب أن الدرس سيئ ولكن تسجيل لماذا كان التدريس كذلك
    ؟ وماذا فعل المعلم ؟ كيف يمكن تحسين التدريس ؟ وما دور التلميذ ؟ وما هو السبب
    وراء تصرف التلميذ ؟ ما طبيعة المناخ ( الجو) التعليمي؟..
    - الرجوع إلى الكتاب المدرسي وتحضير نفس الدرس الذي شاهدته مع محاولة
    معالجة نقاط الضعف التي لاحظها . ثم يعمل بروفة عقلية لتدريس الدرس متخيل
    التلاميذ واستجابتهم ورده على الأسئلة التي يتوقعها منهم ، بعد أن عاش دور
    المعلم ودور التلميذ أثناء المشاهدة.
    ويمكن أيضا عمل بروفة واقعية في المترل مستخدم سبورة وطباشير ووسائل وأدوات
    متخيلة التلاميذ أمامها واستفساراﺗﻬم ، كما يمكنه تسجيل البروفة لتقييم نفسه بنفسه
    وللتحسين ، ولأخذ رأي زملائه في تدريسه أثناء البروفة.
    ويمكنه الأستعانه في إعادة تحضير درس المشاهدة بزملائه في الفرقة التالية الذين أخذوا خبرة
    تدريسيه في التربية العملية ، أو في تحضير الدروس الأولى بعد ذلك. فزملاء الأكبر في
    الخبرة التدريسية عادة ما تفيد الطالب أكثر من المعلم أو المشرف في إكسابه الثقة في
    التحضير والتدريس في بداية التربية العلمية.
    التعامل مع المشرف.
    يعتري الطالب قلق من تجربة التريس لأول مرة ومن المشرف والتعامل معه . وقد يذهب
    القلق من البعض إلى حد تجنب الاستعانة بالمشرف والخوف من سؤاله الرأي والمشورة
    خوفا من أن يأخذ المشرف عنه انطباعا بأﻧﻬم ضعفاء .
    ثم يبدأ الخوف في التلاشي تدريجيا في معظم الأحوال ليحل محلة الثقة . ويؤدي هذا في
    بعض الأحوال إلى الشعور بالنضج والاعتزال الزائد بالمقدرة التدريسية . وهذا يؤدي
    بدورة إلى الاستقلالية المبكرة ، أو إلى التطاحن مع المشرف ( أو المعلم) والتشكك في
    آرائه وعدم الأخذ به مما يولد بعض المشكلات.
    ويحضرني هنا هذا المثال : أستاذ كان يدرس ﻟﻤﺠموعة من الدارسين في فصول محو الأمية.
    وعند انتهاء البرنامج قام الدارسون بكتابة شكوى ضد هذا الأستاذ ، فلم يغضب الأستاذ
    ، بل سعد ﺑﻬذه الشكوى لأﻧﻬا في نظرة تدل على نموهم ونضجهم في الكتابة والتعبير.
    معنى ذلك أن مثل هذه التصرفات تعتبر تصرفات طبيعية ويجب أن يقابلها المشرف بصدر
    رحب وحكمة ويستغلها في تنمية استقلالية الطالب على أساس سليم ، ولا يأخذها على
    أﻧﻬا تقليل متعمد من الطالب في قدر شخصيته وعلمة.
    وعلى ذلك فالعلاقة بين الطالب والمشرف تحتاج إلى مهارة وفن من الطرفين للعمل على
    توثيقها لتحقيق الفائدة للجميع.
    والمشرف بالصفات الإنسانية : الواقعية ، الرعاية ، القبول ، التفهم من القلب ، علاوة
    على صفات القيادة ( واحدة من اﻟﻤﺠموعة ، كل اﻟﻤﺠموعة ، أحسن اﻟﻤﺠموعة ، أعلى
    اﻟﻤﺠموعة) مع الصبر والهدوء والحكمة تستطيع أن تبني له مكانة تنبثق منها العلاقة الودودة
    الرحيمة الرشيدة الموجهة.
    وبالنسبة للطالب فإن حصص المشاهدة تتيح له فرصة التعرف على المشرف وأسلوبه في
    التوجيه والتقويم ، ومن المهم أن يعرف الطالب أن المشرف يحب أن يلجأ إليه طلابه لأخذ
    الرأي وتبادل الأفكار لينقل إليهم خبراته ، فعلى الطالب إرساء العلاقة الطيبة بينه وبين
    المشرف عن طريق حرصه الاستزادة من معرفة وعلم فأكثر ما يتأثر به المشرف ، أن يجد
    الطالب متعطش للتعليم ويسأل عن آراء الآخرين ويحاول أن يطبق الوسائل المناسبة.
    ومن المقترحات التي تساعد الطالب في تكوين علاقة طيبة مع مشرفة.
    - يسأل الطالب مشرفة ويناقشه في آرائه حول التدريس والمدرسة بحيث تبدى
    تشوقا في يقوله المشرف.
    - يبحث الطالب عما يتوقعة المشرف نه ، فالطالب له الحق في معرفة المعايير التي
    يقوم على أساسها ، فيسجلها ويستخدمها في التقويم ثم يقارن بين تقويمها وتقويم
    المشرف للتوصل إلى أسباب أي اختلاف بينهما.
    - يأخذ الطالب تعليقات المشرف بجدية ، فأكثر ما يحبط المشرف أن يقع توجيهاته
    على آذان صماء ، وحتى لو اختلفت وجهات نظر الطالب والمشرف ( وهذا
    وارد) فليبين الطالب أنه استمع إلى رأي المشرف ودرسه.
    - يستغل الطالب أفكار وتوجيهات المشرف في تحسين تدريسه ، فيحلل تدريسه
    من وجهة نظر الآخرين ويناقش مع المشرف البدائل للتحسين.
    - يبين الطالب أنه يسجل تعليقات المشرف ويبين له التطبيق العملي لآرائه ويناقش
    تعليقاته من خلال الواقع التطبيقي.
    - يسأل الطالب رأيه في نقاط محددة مثل : ما رأيك في أسئلتي الشفهية والتحريرية
    هذا الأسبوع ؟ هل هي أفضل من الأسبوع السابق؟.
    - الحكمة في الرجوع إلى المشرف ، فالمشرف ولو أنه يحب أن يسأله الطالب ولكنه
    لا يحب الطالب التي يثير المشاكل ويرجع إليه في كل صغيرة وكبيرة.
    وعموما يجب أن يتحلى الطالب بالصبر والفهم والتحمل والحكمة في تعامله مع جميع
    الأطراف أثناء التربية العملية ، فهذه الفترة هي فترة عمل يحتاج إلى تعاون مع الغير .
    فيجب إلا ينسى الطالب أنه ضيف على المدرسة ، وأنه مدين لمعلم الفصل الذي يستأمنه
    على تلاميذه ، فلا يحاول أن ينافسه أو لا يستمع إلى توجيهاته وإرشاداته . فمعلم الفصل
    لا يحب الطالب الذي يهدد نجاحه ، كما أنه يخشى على تلاميذه من تدهور مستواهم لقلة
    خبرة الطالب .ولذا يجب أن يحاول ال


    _________________
    Roully Fadel

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 12:58 pm