الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

عزيزى الزائر رجاءا تفضل بتسجيل اسمك وكلمة المرور الخاصة بك للتواصل
الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

منارة العلم والتكنولوجيا- الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة

ألف مبروك لحصول المدرسة(القسم الإعدادى) على شهادة الإعتماد و الجودة وعقبال القسم الثانوى إن شاء الله
 
شِعارُنا 
 
فى مدرستنا
 
كُل يوم
 
وزير
سيعقد إمتحان منتصف الترم يوم الثلاثاء الموافق 15 11 2011
يسُر المدرسة أن تعلن عن فتح فصول محو الأمية بدون مقابل
 
فعلى الراغبين والراغبات المبادرة بتسجيل الاسم لدى الاخصائية الاجتماعية
 
قائد مجال المشاركة {أ / هبة نور}

المواضيع الأخيرة

» ممارسات و مؤشرات /المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية للمؤسسة :
الجمعة مايو 08, 2015 6:15 am من طرف ميفاوي

» ممارسات المجال الثالث
الجمعة مايو 08, 2015 6:13 am من طرف ميفاوي

» ورشة عمل: ( الموازنة الفعالة والرقابة علي التكاليف)اسطنبول – تركيا 15 – 24 يونية 2014م
الأحد مارس 30, 2014 10:10 am من طرف ميرفت شاهين

» اجابة النموذج الاول للعلوم للصف الثالث الاعدادى
السبت مارس 29, 2014 9:27 am من طرف فتحي العادلي

» تهنئة بالعام الدراسى الجديد
الأحد سبتمبر 22, 2013 2:25 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 18 (My computer is being repaired)
الخميس مارس 14, 2013 10:59 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 17 Sports time
الخميس مارس 14, 2013 10:24 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 16 (Whose bag is that?)
الخميس مارس 14, 2013 9:57 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 15 (Changing lives)
الخميس مارس 14, 2013 9:49 pm من طرف Roully Fadel

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    المدير الناجح

    شاطر

    Roully Fadel
    مشرفة اللغة الانجليزية
    مشرفة اللغة الانجليزية

    عدد المساهمات : 426
    نقاط : 952
    الرتبة : 10
    تاريخ التسجيل : 04/01/2010
    الموقع : مشرفة اللغة الانجليزية

    المدير الناجح

    مُساهمة من طرف Roully Fadel في السبت يناير 30, 2010 5:10 pm

    المدير الناجح

    تحمل المسؤولية عن الأعمال أو الفشل.
    2 ـ الرغبة في إتقان
    العمل وتحسينه.
    3 ـ اعتبار العمل متعة يتمتع بها
    لا ثقلاً على كاهله.
    4 ـ
    القدرة على التنفيذ في الوقت المناسب.
    5 ـ العمل تحت ضغط
    الوقت.
    6 ـ
    قوة الإرادة على التنفيذ بعد الفهم والقناعة.
    7 ـ الثقة بالناس والعمل
    على أساس تحقيق النجاح.
    8 ـ إتقان وسائل تقوية
    الذاكرة.
    9 ـ القوة
    البدنية والصحة العامة.
    10 ـ الوضوح في الرأي، بأن يكون
    صاحب رأي في الأمور.
    11 ـ
    الطموح.
    12 ـ المرونة مع الثبات في السير
    نحو الهدف.
    13 ـ التوسط بين الإفراط
    والتفريط.
    14 ـ الأفق
    الواسع، والنظرة الشاملة.
    15 ـ التزام الشخصية وعدم
    الترجرج.
    16 ـ الصبر
    والنفس الطويل.
    17 ـ ضبط النفس والتحكم في الأعصاب
    في المواقف الحرجة، خصوصا المثيرة منها.
    18 ـ الهدوء أمام الأزمات، مع
    الاندفاع الداخلي الشديد لحلها، بأن يكون مندفعاً لحل المشكلة، وكما قال بعضهم في المثل: يجب أن يكون كالبط ظاهره هادئ، لكنه يضرب رجله في الماء بسرعة.
    19 ـ الواقعية والنظرة
    الشمولية، لمواجهة نسبية الأمور في عالم الإدارة.
    20 ـ الانضباط واحترام الوقت
    مبتدءاً بنفسه وملتزما بتطبيقه على الآخرين، بالقدر الممكن.
    21 ـ احترام
    القوانين والأنظمة وتطبيقها على شخصه وعلى غيره، فإن المدير الذي لا يطبق القوانين على نفسه، يعتبر مديراً فاشلاً، فإنه مهما كان ناجحاً في أعماله، فإن مهابته من القلوب ساقطة، وذلك يسري في غيره أيضاً شاء أم أبى.
    22 ـ احترام القوانين
    والأنظمة والتخطيط بروحها، وليس بحرفيتها.
    23 ـ التفكير الدائم بالمستقبل
    والحاضر، لا أن يترك المستقبل للحاضر أو الحاضر للمستقبل.
    24 ـ الحزم، وعدم التردد
    في اتخاذ القرار.
    25 ـ الاستقرار على الرأي والقرار،
    بعد التأني في الوصول إليه.
    26 ـ الإصرار على تنفيذه بعد
    ذلك.
    27 ـ سرعة تمكن الانسحاب
    عن القرار، إن ظهر خطأه.
    28 ـ الثقافة العامة والسعي
    لزيادتها باستمرار.
    29 ـ المعرفة المتخصصة والمسلكية
    والسعي لتجديدها، حسب التصاعد في الثقافات.
    30 ـ الرغبة الملحة في الإطلاع على
    الحياة العامة والخاصة.
    31 ـ التكيف مع الواقع لتحقيق الهدف
    بالإمكانات المتوفرة أو المتاحة.
    32 ـ الممارسة والتجارب
    والخبرة.
    33 ـ القدرة على
    استخلاص الدروس والعبر من التجارب الفاشلة أو الناجحة، سواء بالنسبة إلى مؤسساته أو سائر المؤسسات.
    34 ـ الكفاءة في الدمج بين النظرية
    والتطبيق، للحصول على أعلى مردود عملي.
    35 ـ التصدي لمواجهة الصعوبات، وعدم
    الهروب منها.
    36 ـ
    التصرف اتجاه المواقف الطارئة بسرعة ومرونة، حسب ما يتطلبه الموقف.
    37 ـ
    القدرة على تلخيص المناقشات والمواقف.

    38 ـ القدرة على عرض الرأي،
    والإقناع بقوة الحجة والمنطق.
    39 ـ القدرة على النقد الذاتي، وعدم
    التحاشي عن توجه النقد إليه، وإنما ينظر إلى النقد بموضوعية.
    40 ـ الارتياح لظهور الحق
    له، إذا كان على خطأ، سواء كان النقد من جهة داخلية أو جهة خارجية
    41 ـ أن يكون فعالاً محرضاً، وذا
    تأثير في الآخرين.
    42 ـ
    تثبيت التوجيهات الشفهية، خطياً بالقدر اللازم.
    43 ـ عدم التراجع
    عن التوجيهات الشفهية إذا لزم عنها مسؤولية.
    44 ـ الصدق في إنجاز
    الوعود، والسعي لتحقيقها بكل إمكاناته.
    45 ـ الأمل وعدم الاستسلام لليأس أو
    القنوط، خصوصاً إذا كان موضع القنوط الإحباط.
    46 ـ التفاؤل
    والتطلع للمستقبل.
    47 ـ السعي الدائب لاكتساب العادات
    والصفات الجيدة، والتطبع عليها.
    48 ـ العناية المتوازنة والمستمرة
    بالمجالات الرئيسية للإدارة.
    49 ـ الإنصاف بينه وبين سائر الناس،
    سواء كانوا رؤساء أو مرؤوسين أو الجماهير المرتبطة به.
    50 ـ التنبؤ للمستقبل والاهتمام به
    والتطلع الدائم لمعرفة المستقبل، من الأسباب الموصلة إليه عادة.
    51 ـ القدرة على
    تحديد الأهداف الأساسية بعيدة المدى.
    52 ـ شمولية النظرة والمعالجة، فإن
    النظرة الجانبية كالمعالجة الجانبية تسبب الخبال.
    53 ـ السعي لتنفيذ الأهداف
    ضمن أولويات متوازنة.
    54 ـ التعرّف على البيئة المحيطة
    والتكيف معها.
    55 ـ جمع الإمكانات لتنفيذ
    الأهداف.
    56 ـ الاقتصاد في الإمكانات
    وترشيد استخدامها.
    57 ـ التعرّف على برمجة الأعمال
    الخاصة به، أو بالمنشأة ككل.
    58 ـ الروح التنظيمية والترتيب، فإن
    الإنسان إذا ربىّ نفسه على التنظيم والترتيب تطبع بهذه الروح، حتى تأتي منه الأشياء تلقائياً.
    59 ـ حسن
    توزيع العمل على المرؤوسين، حسب قدراتهم، والسعي للتعرف على هذه القدرات وتطويرها.
    60 ـ الموضوعية في اختيار العناصر،
    لإشغال الوظائف، لا بنحو المحاباة أو الأهواء أو المحسوبية والمنسوبية، وما أشبه.
    61 ـ تبسيط
    وتحديث نظام الاتصالات وأدواته.
    62 ـ التنسيق بين نشاطات
    الأقسام المختلفة.
    63 ـ تأمين التنسيق والتزامن بين
    أعمال الجهات، أو العناصر المشاركة بالتنفيذ.
    64 ـ القدرة على التنسيق والتعاون
    مع الجهات الأعلى، والموازية، والجهات الأدنى.
    65 ـ جعل فعالية وحدته منسجمة مع
    الوحدات الأخرى، كجزء من كل متماسك.
    66 ـ حسن استخدام الوقت وتوزيعه، مع
    عدم التضييق الموجب لعدم الرضا.
    67 ـ أن تكون قراراته واضحة
    ومتأنية، بعيدة عن المزاجية والأهواء والميول.
    68 ـ الاهتمام بالتدريب المستمر
    لشخصه ولمرؤوسيه، أفراداً وجماعات، حتى يكون دوماً مدرباً ومتدرباً.
    69 ـ تشجيع البحث العلمي
    والتطلع إلى الأمور المعاصرة محلياً وعالمياً.
    70 ـ السعي لتحليل تجارب
    الآخرين الفاشلة أو الناجحة، والاستفادة منها.
    71 ـ أن يكون قادراً على
    ترتيب السلطة، ومتابعة تحقيق الأهداف الرئيسية.
    72 ـ قلة الدخول في التفاصيل
    كلما ارتفع المستوى، لأنه إذا دخل في التفاصيل، فاته المستوى الأرفع الذي هو مقصوده.
    73 ـ
    تشجيع العمل الجماعي، على نحو الاستشارية الديمقراطية
    74 ـ خلق روح التنافس بين المجموعات
    العاملة تحت يده أو الذين هم معه، وأحياناً يتمكن من خلق مثل هذه الروح في المراتب العليا أيضاً.

    75 ـ تشجيع المبادرات الفردية
    والجماعية والابتكارات.
    76 ـ
    إفساح المجال لظهور المرؤوسين الأكفاء، حتى يتمكنوا من التقدم إلى الأمام.
    77 ـ القدرة على إصدار القرار في
    الوقت المناسب.
    78 ـ
    القدرة على اتخاذ القرار المفهوم للمنفذين.
    79 ـ القدرة على تأمين
    الإمكانات الواقعية، لتنفيذ قراراته.
    80 ـ أن يكون مصراً على تنفيذ
    الأهداف والواجبات والقرارات التي يريدها.
    81 ـ القدرة على توجيه ومساعدة
    مرؤوسيه في تذليل الصعوبات والتعاون معهم.
    82 ـ الموضوعية في استخدام وتوزيع
    الحوافز المادية والمعنوية.
    83 ـ تقوية نظام الإحصاء وترتيب
    المعلومات، حتى تكون ملكة عادية بالنسبة إليه وبالنسبة إلى من يتمكن من التأثير عليه.
    84 ـ التعود على
    تنظيم دوري عن لأعماله وأعمال وحدته.
    85 ـ حب العمل الميداني والقرب من
    مواقع التنفيذ.
    86 ـ متابعة سير تنفيذ توجيهاته
    وقراراته بحزم واستمرار.
    87 ـ القدرة على معرفة أسباب الخطأ
    ومعالجتها.
    88 ـ المحافظة على أسرار
    الوحدة السارية في روح المنشأة.
    89 ـ المحافظة على موجودات
    المنشأة.
    90 ـ
    السعي الدائب لتطوير التعليمات وأساليب العمل وتبسيطها.
    91 ـ السعي
    لتحديث أدوات الإدارة باستمرار، سواء كانت الأدوات باشتراء أو باستئجار.
    92 ـ العمل
    على تكوين وتقوية الفئة الاحتياطية من الإداريين والاختصاصيين، على ما المعنا إليه سابقاً، حيث يحتاج العمل إلى الاحتياطي.
    93 ـ الاحتفاظ بإمكانات
    احتياطية، لمواجهة الظروف الطارئة.
    94 ـ العمل على جاهزية إداراته،
    لاستمرار عملها بوتيرة مناسبة في الحالات العادية أو الطارئة.
    95 ـ ممارسة الوظائف
    العامة للإدارة بشكل متكامل ومتوازن.
    96 ـ التغيير المناسب للإدارات أو
    الأشخاص أو الآلات، إذا اقتضت الظروف ذلك.
    97 ـ الحرص على الاحترام المتبادل
    مع الرؤساء والمرؤوسين والزملاء والجماهير، إذا كان محل احتياجهم منطلقاً من احترام الذات وإتقان العمل الشخصي.
    98 ـ عدم المس والتشهير بمن سبق،
    وبمن هو في الحال رئيس أو مرؤوس أو زميل له، وكذلك جماهير المتعاملين معه.
    99 ـ
    الاهتمام بالروح المعنوية للمرؤوسين وأوضاعهم المادية.
    100 ـ التعامل مع
    العاملين كبشر، وليس كأشياء، على ما سبق الإلماح إلى مثل ذلك.
    101 ـ
    الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية نحوهم وبتقاليدهم وبأعرافهم.
    102 ـ
    البساطة.
    103 ـ عدم إرباك المرؤوسين، وعدم
    تكثير الأوامر عليهم وانتقادهم

    104 ـ السعي لرفع كفاءاتهم باستمرار، وإظهار مواهبهم ومبادراتهم.
    105 ـ السعي لخلق احتياطي من العناصر
    الكفوءة، حتى يكونوا رؤساء ومن يرى الأقسام ومن أشبه ـ وهذا غير ما تقدم من الاحتياطي ـ.
    106 ـ نسبة
    النجاح إلى الناجح، لا أنه يجعل النجاح من حصته، كما أنه إذا كان النقد وارداً على نفسه يبيّن ذلك من دون أن ينسبه إلى غيره.
    107 ـ التكلم باحترام ويقول
    عن نفسه نحن ولا يقول أنا.
    108 ـ المشورة والروح الاستشارية
    في المناقشات.

    109 ـ الحزم في تحمل مسؤولية القرار
    وتنفيذه.
    110 ـ تشجيع
    العمل الاجتماعي، والتعاون بين العناصر.
    111 ـ الاعتماد على
    العناصر الكفوءة، وإيجاد التنافس الشريف بين العناصر.
    112 ـ حسن التعامل مع
    الرؤساء والزملاء والمرؤوسين والجمهور.
    113 ـ تمرين النفس، حتى تكون قادرة
    على السيطرة وفرض الانضباط.
    114 ـ احترام سلطات وصلاحيات
    المرؤوسين، وعدم تجاوز رؤساء التسلسل.
    115 ـ الثقة
    بالنفس.
    116 ـ الثقة بالآخرين مع
    حسن الرقابة وحسن الظن، بما لا يكون موجباً للخبال.
    117 ـ حسم الخلافات
    بالسرعة الممكنة، وبالعدالة والإنصاف والإحسان.
    118 ـ إلقاء روح الوئام والأخوة
    بين العناصر.
    119 ـ أن يكون هو المقدم في كل أمر
    يأمر به المرؤوسين، فإن الرئيس أسوة، فإذا رأوا انه يعمل بما يقول، عملوا هم أيضاً، وإلا كسلوا وكذلك، في النواهي.
    120 ـ مساعدة المرؤوسين في تنفيذ
    واجباتهم، وتوضيح طريقة التنفيذن وإرشادهم إلى أفضل الطرق.
    121 ـ مساعدة المرؤوسين والزملاء، بل
    والرؤساء أيضاً على تصحيح الأخطاء وتجاوز الصعوبات.
    122 ـ الاهتمام بأن يكون
    قدوة حسنة بالنسبة لا إلى المرؤوسين فحسب، بل وحتى الزملاء وحتى الرؤساء، فإن الإنسان الحسن السيرة، يكون قدوة لمن فوقه أيضاً.
    123 ـ المصارحة بدون
    التجريح، وإنما مع المداراة.
    124 ـ إيجاد الثقة المتبادلة بينه،
    وبين الجوانب الأخرى.
    125 ـ لزوم الوصول إلى المحبوبية لدى
    المرؤوسين والرؤساء والزملاء.
    126 ـ الابتعاد عن الشعبية
    الرخيصة.
    127 ـ توفر
    الجرأة الأدبية، تجاه الرؤساء والزملاء والمرؤوسين.
    128 ـ حسن الاستماع إلى
    كلام الآخرين لأن الاستماع الحسن، من أسباب استقطاب المتكلم حول نفسه.
    129 ـ
    الاهتمام بفهم وجهات نظر الآخرين، وإن كانت مخالفة لآرائه، وعدم الغرور في جعل رأيه فوق آرائهم.
    130 ـ لا يرفع صوته على الآخرين، ولا
    يصرخ خلال المناقشة مع المرؤوسين، ولا يحدث الضوضاء والجلبة.
    131 ـ الاستفادة من تجارب الذين
    سبقوه وخبراتهم، بدون الغرور وتصوّر أنهم ما كانوا يفهمون، وأنه هو الذي يفهم، كما يتفق ذلك في كثير من المغرورين والجهلاء.
    132 ـ الشعور بالانتماء
    والولاء للمنشأة، وتنميته لدى مرؤوسيه.
    133 ـ الدعاية الواقعية للمنشأة،
    وشرح أوضاعها بموضوعية.
    134 ـ الجدية في موضع الجد، والدماثة
    في موضع الدماثة، وفي المثل لا تكون قاسياً فتكسر، ولا ليناً فتعصر
    135 ـ تأييد
    المرؤوسين على ممارسة الصلاحيات، وتحمل المسؤوليات ويجعل الرجوع إليه في حالات استثنائية فقط.
    136 ـ الحزم في تطبيق مبدأ الثواب
    والعقاب في المرؤوسين، بدون المحاباة ونحو ذلك مما يوجب قلة الهيبة والعنف.
    137 ـ تبسيط إجراءات التعامل
    مع الجمهور، وقد ذكرنا شرحاً حول التبسيط في بعض مسائل هذا الكتاب.
    138 ـ إيجاد
    الجو المناسب لتعامل المواطنين مع المنشأة، وإبعاد النظرة الفوقية بالنسبة إليهم.
    139 ـ تقصّي صدور القرارات
    والإجراءات على الجمهور معنوياً ومادياً.
    140 ـ تصحيح الأخطاء، كلما انكشف له
    الخطأ، والسير بالمنشأة إلى الأفضل، كلما حدث ذلك.
    141 ـ احترام
    النفس.

    142 ـ
    الالتزام.
    143 ـ حب العمل في المنشأة التي
    يرأسها.
    144 ـ
    الذكاء وسرعة البديهة، فإن الإنسان قابل بأن ينمي في نفسه أمثال هذه الصفات، ولو بقدر ما تتحمله ظرفيته.
    145 ـ
    الإخلاص.
    146 ـ التواضع مع الاعتزاز
    بالنفس، والبعد عن الغرور أو التعالي.
    147 ـ الموضوعية، بأن لا يكون ذاتياً
    أو انفعاليا مزاجياً.
    148 ـ الصدق مع الرؤساء والزملاء
    والمرؤوسين والجماهير.
    149 ـ الصراحة والابتعاد عن
    الوشاية.
    150 ـ
    النزاهة.
    151 ـ قوة الاحتمال والصبر والمثابرة
    والاستقامة.
    152 ـ
    النشاط والقوة البدنية والتريّض باعتدال، ويمكن تحصيل ذلك بواسطة الرياضات الخفيفة ونحوها.
    153 ـ طيبة القلب وكرم
    النفس.
    154 ـ اعتبار الوظيفة
    مسؤولية أكثر من كونها وجاهة ومعاشاً.
    155 ـ اعتبار المصلحة العامة كأنها
    مصلحة خاصة، وتقديم مصلحتهم على مصلحته الذاتية.
    156 ـ القدرة على الفصل
    بين المصلحتين، حتى لا يتصوّر أن مصلحته مصلحة العامة أو بالعكس.
    157 ـ
    وأخيراً بل أولاً ـ التوكل على الله سبحانه والاستعانة به، والاستخارة بأن يطلب الخير من الله سبحانه وتعالى فيما يريد أن يفعل، أو يدع، وفي الآية الكريمة: (... وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً) [1].
    ومن الواضح أن: (من توكل
    على الله كفاه الأمور وأراه السرور) وروايات الاستخارة، بمعنى طلب الخير من الله سبحانه وتعالى، متعددة.

    واخيرا:

    وهي شرط لنجاح كل عمل لكنها في المسئول أكثر ضرورة ؛ لأنه مؤتمن علي حقوق المؤسسة وحقوق الموظفين فما لم يكن أميناً ضاعت الحقوق وفشل العمل وأخفقت الإدارة , وإذا كان الإخلاص للعمل شرطاً لنجاحه فان الإخلاص لا يوجد إلا حيث وجدت الأمانة 0
    العلم
    والخبرة :
    العمل بالإدارة والعلم بالتخصص
    الذي هو مجال العمل والخبرة العملية في
    هذا التخصص ؛ إذ بدون العلم يبقى
    المدير تقليدياً يمارس ما تعلمه في
    ميدان العمل عبر السنين , وبدون
    الخبرة يبقى علم المدير نظرياً لا يسعفه
    عند الحاجة
    إليه في المواقف العملية 0
    القوة
    والقدرة على التنفيذ :
    فمن لا يملك القوة لا يستطيع أن
    يضبط العاملين معه بل يسيرونه هم حسب
    رغباتهم ومصالحهم , ومن لا يملك
    الصلاحيات والقدرة على تنفيذ القرارات
    ليس أكثر من ديكور وضع على مكتب
    0
    التواضع في التعامل
    مع :
    الموظفين والآخرون الذين لهم علاقة بالمؤسسة , فكما أنه يجب أن
    يكون
    المدير
    قوياً في غير عنف فكذلك يجب أن يكون متواضعاً في غير ضعف ليكسب
    القلوب
    فيسعى الجميع للتعاون معه 0
    الحلم
    والصبر :
    وهما شرطان لكل من تصدر في
    هذه الحياة وبدو نهما فلا سيادة ولا ريادة 0
    الصدق
    :
    لأن الكاذب لا يثق
    به أحد , وبالتالي يفقد احترام الآخرين وتعاونهم 0
    المشاورة
    :
    لأن
    المستبد قد يسير أجساد الناس للعمل لكن بدون قلوبهم ولا إخلاصهم
    ولا طاقاتهم
    , وقد يسيرهم باستمرار لكن في أعمال يكثر خطؤها ويقل صوابها 0
    الاعتراف
    بالخطأً إذا تبين :
    والاعتذار والرجوع عنه وعدم
    الإصرار عليه 0
    الدهاء
    والفراسة :
    فلا يخدع بسهولة وإن كان صدقه يمنعه من
    خديعة الآخرين 0






    _________________
    Roully Fadel

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:57 am