الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

عزيزى الزائر رجاءا تفضل بتسجيل اسمك وكلمة المرور الخاصة بك للتواصل
الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

منارة العلم والتكنولوجيا- الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة

ألف مبروك لحصول المدرسة(القسم الإعدادى) على شهادة الإعتماد و الجودة وعقبال القسم الثانوى إن شاء الله
 
شِعارُنا 
 
فى مدرستنا
 
كُل يوم
 
وزير
سيعقد إمتحان منتصف الترم يوم الثلاثاء الموافق 15 11 2011
يسُر المدرسة أن تعلن عن فتح فصول محو الأمية بدون مقابل
 
فعلى الراغبين والراغبات المبادرة بتسجيل الاسم لدى الاخصائية الاجتماعية
 
قائد مجال المشاركة {أ / هبة نور}

المواضيع الأخيرة

» ممارسات و مؤشرات /المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية للمؤسسة :
الجمعة مايو 08, 2015 6:15 am من طرف ميفاوي

» ممارسات المجال الثالث
الجمعة مايو 08, 2015 6:13 am من طرف ميفاوي

» ورشة عمل: ( الموازنة الفعالة والرقابة علي التكاليف)اسطنبول – تركيا 15 – 24 يونية 2014م
الأحد مارس 30, 2014 10:10 am من طرف ميرفت شاهين

» اجابة النموذج الاول للعلوم للصف الثالث الاعدادى
السبت مارس 29, 2014 9:27 am من طرف فتحي العادلي

» تهنئة بالعام الدراسى الجديد
الأحد سبتمبر 22, 2013 2:25 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 18 (My computer is being repaired)
الخميس مارس 14, 2013 10:59 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 17 Sports time
الخميس مارس 14, 2013 10:24 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 16 (Whose bag is that?)
الخميس مارس 14, 2013 9:57 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 15 (Changing lives)
الخميس مارس 14, 2013 9:49 pm من طرف Roully Fadel

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    Michelangelo di Lodovico / مايكل أنجلو

    شاطر

    Roully Fadel
    مشرفة اللغة الانجليزية
    مشرفة اللغة الانجليزية

    عدد المساهمات : 426
    نقاط : 952
    الرتبة : 10
    تاريخ التسجيل : 04/01/2010
    الموقع : مشرفة اللغة الانجليزية

    Michelangelo di Lodovico / مايكل أنجلو

    مُساهمة من طرف Roully Fadel في الإثنين فبراير 01, 2010 2:27 pm

    Michelangelo di Lodovico Buonarroti Simoni[1] (6 March 1475 – 18 February 1564), commonly known as Michelangelo, was an Italian Renaissance painter, sculptor, architect, poet, and engineer. Despite making few forays beyond the arts, his versatility in the disciplines he took up was of such a high order that he is often considered a contender for the title of the archetypal Renaissance man, along with his rival and fellow Italian Leonardo da Vinci.
    Michelangelo's output in every field during his long life was prodigious; when the sheer volume of correspondence, sketches, and reminiscences that survive is also taken into account, he is the best-documented artist of the 16th century. Two of his best-known works, the Pietà and David, were sculpted before he turned thirty. Despite his low opinion of painting, Michelangelo also created two of the most influential works in fresco in the history of Western art: the scenes from Genesis on the ceiling and The Last Judgment on the altar wall of the Sistine Chapel in Rome. As an architect, Michelangelo pioneered the Mannerist style at the Laurentian Library. At 74 he succeeded Antonio da Sangallo the Younger as the architect of Saint Peter's Basilica. Michelangelo transformed the plan, the western end being finished to Michelangelo's design, the dome being completed after his death with some modification.
    In a demonstration of Michelangelo's unique standing, he was the first Western artist whose biography was published while he was alive.[2] Two biographies were published of him during his lifetime; one of them, by Giorgio Vasari, proposed that he was the pinnacle of all artistic achievement since the beginning of the Renaissance, a viewpoint that continued to have currency in art history for centuries. In his lifetime he was also often called Il Divino ("the divine one").[3] One of the qualities most admired by his contemporaries was his terribilità, a sense of awe-inspiring grandeur, and it was the attempts of subsequent artists to imitate Michelangelo's impassioned and highly personal style that resulted in Mannerism, the next major movement in Western art after the High Renaissance.

    ميكيلانجيلو بوناروتي :- هو رسام ونحات ومهندس وشاعر إيطالي، كان لإنجازاته الفنية الأثر الأكبر على محور الفنون ضمن عصره وخلال المراحل الفنية الأوروبية اللاحقة.
    اعتبر ميكيلانجيلو أن جسد الإنسان العاري الموضوع الأساسي بالفن مما دفعه لدراسة أوضاع الجسد وتحركاته ضمن البيئات المختلفة. حتى أن جميع فنونه المعمارية كانت ولابد أن تحتوي على شكل إنساني من خلال نافذة، جدار، أو باب.[2]
    كان ميكيلانجيلو يبحث دائما عن التحدي سواء كان تحديا جسديا أو عقليا، وأغلب المواضيع التي كان يعمل بها كانت تستلزم جهدًا بالغاً سواء كانت عبارة عن لوحات جصية أو لوحات فنية، وكان ميكيلانجيلو يختار الوضعيات الأصعب للرسم إضافة لذلك كان دائما مايخلق عدة معاني من لوحته من خلال دمج الطبقات المختلفة في صورة واحدة، وأغلب معانيه كان يستقيها من الأساطير، الدين، ومواضيع أخرى. نجاحه في قهر العقبات التي وضعها لنفسه في صنع تحفه كان مذهلا إلا أنه كثيرا ما كان يترك أعماله دون إنجاز وكأنه يُهزم بطموحهِ نفسه.[3] إثنان من أعظم أعماله النحتية، تمثال داوود وتمثال بيتتا، العذراء تنتحب قام بإنجازهما وهو دون سن الثلاثين.
    رغم كون ميكيلانجيلو من الفنانين شديدي التدين فقد عبر عن أفكاره الشخصية فقط من خلال أعماله الأخيرة. فقد كانت أعماله الأخيرة من وحي واستلهام الديانة المسيحية مثل صلب المسيح.[4]
    تعرف ميكيلانجيلو، خلال مسيرة عمله، على مجموعة من الأشخاص المثقفين يتمتعون بنفوذ اجتماعي كبير. رعاته كانوا دائما من رجال الأعمال الفاحش الثراء أو رجال ذوي المكانة الاجتماعية القوية بالإضافة لأعضاء الكنيسة وزعمائها، من ضمنهم البابا يوليوس الثاني، كليمنت السابع وبولص الثالث. سعى ميكيلانجيلو دائما ليكون مقبولاً من رعاته لأنه كان يعلم بأنهم الوحيدون القادرون على جعل أعماله حقيقة.[5]
    من صفات ميكيلانجيلو أنه كان يعتبر الفن عمل يجب أن يتضمن جهدا كبيراً وعملاً مضنياً فكانت معظم أعماله تتطلب جهداً عضلي وعدداً كبيرا من العمال وقليلاً ما كان يفضل الرسم العادي الذي يمكن أداءه بلباس نظيف.[6] وتُعتبر هذه الرؤية من إحدى تناقضاته التي جعلته يتطور في نفسه من حرفي إلى فنان عبقري قام بخلقه بنفسه.
    قام ميكيلانجيلو في فترة من حياته بمحاولة تدمير كافة اللوحات التي قام برسمها ولم يبق من لوحاته إلا بضعة لوحات ومنها لوحة باسم "دراسة لجذع الذكر"، التي أكملها عام 1550 والتي بيعت في صالة مزادات كريستي بنحو أربعة ملايين دولار، وكانت هذه اللوحة واحدة من عدة رسومات قليلة للأعمال الأخيرة لميكيلانجيلو الذي توفي عام 1564، والتي تبدو أنها تمت بصلة إلى شخصية المسيح.[7]
    نسخة من وثيقة ولادة ميكيلانجيلو ومعموديته في كابريزي، فلورنسا.



    أثارت عملية تنظيف تمثال داوود الشهير، في الذكرى الخمسمئة لنحته، بالمياه المقطرة، جدلا واسعا، حيث وافق وزير الثقافة الإيطالي "جوليانو أوروباني" على تنظيفه رغم احتجاج العديد من الخبراء على طريقة التنظيف،[8] حيث رأى البعض أن تلك الطريقة في التنظيف ستلحق أضرارا بالرخام وسط مخاوف من أن تصبح منحوتة داوود أشبه بمنحوتة عادية من الجص،[9] وطرح الخبراء فكرة التنظيف الجاف الذي رفضه وزير الثقافة جوليانو أوروباني.
    بالرغم من اعتبار رسم اللوحات من الاهتمامات الثانوية عند ميكيلانجيلو إلا أنه تمكن من رسم لوحات جدارية عملاقة أثرت بصورة كبيرة على منحى الفن التشكيلي الأوروبي مثل تصوير قصة سفر التكوين في العهد القديم على سقف كنيسة سيستاين، ولوحة يوم القيامة على منبر كنيسة سيستايت في روما. ما يُعتبر فريدا في حياة فناني عصر النهضة إن ميكيلانجيلو كان الفنان الوحيد الذي تم كتابة سيرته على يد مؤرخين بينما كان على قيد الحياة حيث قام المؤرخ جورجو فازاري بكتابة سيرته وهو على قيد الحياة، ووصف الأخير ميكيلانجيلو بذروة فناني عصر النهضة.[10] مما لا شك فيه أن ميكيلانجيلو قد أثر على من عاصروه ومن لحقوه بتأثيرات عميقة فأصبح أسلوبه بحد ذاته مدرسة وحركة فنية تعتمد على تضخيم أساليبه ومبادئه بشكل مبالغ به حتى أواخر عصر النهضة فكانت هذه المدرسة تستقي مبادئها من رسوماته ذات الوضعيات المعقدة والمرونة ا


    _________________
    Roully Fadel

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 4:31 am