الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

عزيزى الزائر رجاءا تفضل بتسجيل اسمك وكلمة المرور الخاصة بك للتواصل
الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة التعليمية

منارة العلم والتكنولوجيا- الشيماء الاعدادية - ادارة النزهة

ألف مبروك لحصول المدرسة(القسم الإعدادى) على شهادة الإعتماد و الجودة وعقبال القسم الثانوى إن شاء الله
 
شِعارُنا 
 
فى مدرستنا
 
كُل يوم
 
وزير
سيعقد إمتحان منتصف الترم يوم الثلاثاء الموافق 15 11 2011
يسُر المدرسة أن تعلن عن فتح فصول محو الأمية بدون مقابل
 
فعلى الراغبين والراغبات المبادرة بتسجيل الاسم لدى الاخصائية الاجتماعية
 
قائد مجال المشاركة {أ / هبة نور}

المواضيع الأخيرة

» ممارسات و مؤشرات /المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية للمؤسسة :
الجمعة مايو 08, 2015 6:15 am من طرف ميفاوي

» ممارسات المجال الثالث
الجمعة مايو 08, 2015 6:13 am من طرف ميفاوي

» ورشة عمل: ( الموازنة الفعالة والرقابة علي التكاليف)اسطنبول – تركيا 15 – 24 يونية 2014م
الأحد مارس 30, 2014 10:10 am من طرف ميرفت شاهين

» اجابة النموذج الاول للعلوم للصف الثالث الاعدادى
السبت مارس 29, 2014 9:27 am من طرف فتحي العادلي

» تهنئة بالعام الدراسى الجديد
الأحد سبتمبر 22, 2013 2:25 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 18 (My computer is being repaired)
الخميس مارس 14, 2013 10:59 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 17 Sports time
الخميس مارس 14, 2013 10:24 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 16 (Whose bag is that?)
الخميس مارس 14, 2013 9:57 pm من طرف Roully Fadel

» Unit 15 (Changing lives)
الخميس مارس 14, 2013 9:49 pm من طرف Roully Fadel

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    العلاقة بينن الام و ابنتها

    شاطر

    Heba Noor
    مشرفة التربية الاجتماعية
    مشرفة التربية الاجتماعية

    عدد المساهمات : 152
    نقاط : 407
    الرتبة : 8
    تاريخ التسجيل : 18/12/2009
    الموقع : مشرفة التربية الاجتماعية

    العلاقة بينن الام و ابنتها

    مُساهمة من طرف Heba Noor في الأحد يناير 17, 2010 12:17 pm

    لا زالت العلاقة بين الأم وابنتها في مجتمعاتنا ا لعربية والاسلامية تحظى بالأهمية كون الأم هي المثل الأعلى والمربي الأول للبنت، والتي من المتوقع أن تسير على خطاها في المستقبل، فهي تقلدها في سلوكها وتصرفاتها،وتكتسب منها معايير السلوك الاجتماعي القويم، وتعتبر الأم ملجأ البنت في الكثير من الأمور ومستودع الأسرار التي لا تستطيع الإفشاء بها أو مناقشتها مع الأب مثلاً خاصة في مرحلة المراهقة، إلا أن هذه العلاقة بدأت تأخذ طابعاً آخر في ظل التطور الهائل فيعصرنا الحالي وتنوع وسائل الإعلام بحيث أصبح هناك مصادر أخرى للحصول على المعلومةقد تستقيها البنت من محيطها أو صديقاتها التي تفضلهن أحياناً على الأم


    .

    وبما أن مرحلة المراهقة هي مرحلة تفحص لكل الأفكار والقيم والمعتقدات التي تتبناها الفتاة، تبدأ شخصية الفتاة بالتقولب نحو نمط معين تختاره، وبالتالي التعارض في وجهات النظر بينها وبين أمها في أمور تتعلق باللباس والموضة والمعتقدات نحو الآخرين والاختلاف في بعض السلوكيات، فالإنسان هو وليد عصرهوالمرحلة العمرية التي هو فيها والتي تختلف عن المراحل الزمنية السابقة، الأمر الذي يخلق نوعاً من الاختلاف والتعارض في وجهات النظر بين البنت وأمها.

    وقد تكون غيرة الأم من ابنتها هي أحد أشكال هذا الاختلاف في المفاهيم بين الأجيال، فالأم تحاول تقليد ابنتها في اللباس أو بعض السلوكيات أوالمقتنيات التي لم تكن موجودة في عصرها، أو كمحاولة منها للتصابي ومواجهة عامل الزمن الذي أخذ يجرفها بعيداً عن الجمال ومتطلبات العصر، أو خوفاً من أن تتهم بأنها تقليدية ولا تجاري روح الشباب.

    إن عملية التعلم هي عملية متبادلة بين الصغير والكبير، ففي السابق كان الأطفال هم مجرد متلقون لما يقوله الكبار ويفرضونه عليهم بشكل آلي، أما اليوم فأصبحالصغار هم مصدراً من مصادر الحصول على المعلومة، لذلك لا بأس إذا نزلت الأم لمستوىابنتها وجارتها في بعض تصرفاتها التي تنسجم مع التغيرات الحاصلة، ولكن دون المساس بالقيم المجتمعية، وبوجود الإشراف والمتابعة المستمرة من الأم التي تحمي الفتاة من الإنجراف وراء التقليد الأعمى للغرب والأفكار الدخيلة.

    تعتبر غيرة الأم من ابنتها طبيعية في مرحلة الصبا التي تمر بها البنت، إذا لم تتخطى مستواها الطبيعي وتتحول إلى صراع، فالأم ترغب بأن تكون صغيرة وأن تستعيد شبابها وتحظى بوسائل الترفيه التي لم تكن موجودة على عصرها، وهذا يتطلب من الفتاة تفهم هذه الإحتياجات واحترام والدتها، وقد تكون محاولة بناء علاقة من الصداقة والصراحة بين الطرفين حلاً أمثلاً لتذويب هذه الاختلافات في وجهات النظر، إلا أن عنصر الاختلاف في الذوقوالسلوك هو أمر مطلوب عند الطرفين ليعيش كل طرف المرحلة العمرية التي هو فيها بشكل مناسب، دون مبالغة أو إسفاف، كمحاولة الأم التصابي المبالغ فيه الذي لا ينسجم مععمرها ومع العادات المتبعة.

    وكما قلنا فإن الاختلاف الذي لا يؤدي الى الصراع هو أمر صحي ومطلوب، لأن الفتاة لا بد أن يكون لها وجهة نظرها الخاصة وقدرتها على الإختيار واتخاذ القرار، والسماح لشخصيتها بالنمو والاستقلال، إلا أن هذا الاستقلال لا يعني إطلاقاً التخلي عن الأسرة كما يفعل الغرب، إنما هو استقلال في وجهة النظر واتخاذ القرار في الأمور الشخصية، دون المساس بالقيم المجتمعية ونظام الأسرة الذي يحكم الجميع.



    وعلى الرغم من أن تنمية عناصر الشخصية مهم جداً بالنسبة لفتاةواتخاذ قراراتها واختيارها المستقل، إلا أنه من الحكمة الرجوع إلى رأي الأم التي هي بحاجة لها حتى بعد زواجها،لاكسابها العديد من التجارب والخبرات التي مرت بها والرجوع لها ومشورتها في أمورهاالحياتية وتربية أطفالها، دون أن تكون هذه المشورة مفروضة عليها، الأمر الذي يشعر الأم بالإحترام ويقوي العلاقة بين الطرفين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 4:31 am